Joomla extensions and Joomla templates by JoomlaShine.com
 
ماهو رأيك بتصميم موقعنا؟
 
 
أمين شؤون الخارجية بمؤتمر الشعب العام يستعرض أهم منجزات ونجاحات الجماهيرية في مجال السياسة الخارجية طباعة ارسال لصديق

إستعرض الأخ أمين الشؤون الخارجية بمؤتمر الشعب العام ، في الجلسة الصباحية للمؤتمر يوم الأربعاء ، أهم منجزات ونجاحات الجماهيرية العظمى في مجال السياسة الخارجية خلال العام الماضي 2009 مسيحي .
وفيما يلي نص كلمة الأخ الأمين التي إستعرض فيها هذه المنجزات والنجاحات ، بعد عرض مقترح تجميع صياغة قرارات وتوصيات وملاحظات المؤتمرات الشعبية الأساسية في بند السياسة الخارجية :

( الإخوة أمين وأعضاء أمانة مؤتمر الشعب العام :
الإخوة والأخوات أعضاء مؤتمر الشعب العام :
بداية أود أن أغتنم هذه المناسبة لأهنيء بكل اعتزاز وإكبار الأخ القائد " معمر القذافي" قائد ثورة الفاتح العظيم رئيس الاتحاد الإفريقي على الإنجازات المهمة للسياسة الخارجية الليبية التي تحققت بفعل حكمته ورؤيته الثاقبة وصدق تحليله العميق للأحداث العالمية .
وأُكّبر دوره المستمر خلال فترة رئاسته للاتحاد الإفريقي من أجل تفعيل مؤسسات الاتحاد الذي أثمر في إجتماع الدورة العادية الثالثة عشرة لمؤتمره التي انعقدت بمدينة الرباط الأمامي سرت مهد الاتحاد الإفريقي بتاريخ 03 ناصر 2009 على اتخاذ القرار التاريخي بتحويل المفوضية إلى سلطة الاتحاد .. محيياً مبادراته وجهوده من أجل تحقيق الأمن والسلام والاستقرار للدفع بعجلة التنمية والتكامل والوحدة في القارة الإفريقية .
هذه الجهود العظيمة التي جعلت من الجماهيرية العظمى مثابة يتقاطر عليها قادة العالم والفاعليات الشعبية من كل مكان

الإخوة والأخوات أعضاء مؤتمر الشعب العام :
إن معظم بلدان العالم ترسم سياساتها الخارجية من قبل شخص رئيس الدولة ملكاً كان أو رئيساً أو أميراً أو سلطاناً ، بينما نعتز في بلادنا الجماهيرية العظمى بأن سياساتنا الخارجية كما هو الحال في سياستنا الداخلية ، ترسمها المؤتمرات الشعبية صاحبة السيادة والسلطة إستناداً على إعلان سلطة الشعب الذي أكد على أن " السيادة والسلطة في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى للشعب يمارسها من خلال المؤتمرات الشعبية الأساسية " .
بل نجد أن المؤتمرات الشعبية ، هي التي تكلف من ينفذ هذه السياسات وتكلف من يتولى مراقبة تنفيذها .
ومنذ انطلاقة ثورة الفاتح في الأول من شهر الفاتح 1969 بقيادة الأخ القائد " معمر القذافي " ، حددت ملامح السياسة الخارجية الليبية وثوابتها في بيانها الأول من خلال شعاراتها في " الحرية والاشتراكية والوحدة ".
وقد كانت هذه الثوابت - بكل تأكيد برعاية وتوجيه الأخ القائد باعتباره قائداً للمسيرة - ، ظاهرة في انتهاج الجماهيرية العظمى لسياسة سليمة متوازنة مستقلة تحترم خيارات الأمم والشعوب وسيادة الدول ، وترفض الهيمنة والتدخل في الشؤون الداخلية .
وتحرص على أن تكون علاقاتها الدولية والإقليمية والثنائية متكافئة أساسها الاحترام المتبادل والندية والعدل والمساواة ، وتحقيق المصالح المشتركة ، ومناصرة قضايا التحرير الوطني .
وتدعو إلى احترام حقوق الإنسان وحريته الأساسية ، ومبادئ القانون الدولي .
وتدين الإرهاب وتنبذ العنف والتطرف ، وترفض سياسات الحصار والمقاطعة والعقوبات الجماعية .
وتؤمن بأن الحوار هو السبيل لحل النزاعات والمنازعات وتدعو إلى الاستقرار والسلام والأمن والتعاون بين الشعوب المحبة للسلام كافة .
وتؤكد على أن الديمقراطية والتنمية هي الطريق لتحقيق رفاهية الإنسان وسعادته حيث يمثل الإنسان محور التنمية وهدفها .

الإخوة والأخوات أعضاء مؤتمر الشعب العام :
أجدها مناسبة في هذا المقام ونحن نجتمع اليوم لنصوغ قرارات المؤتمرات الشعبية ترسيخاً لسلطة الشعب الذي لا سلطة لسواه ، أن أسلط الضوء على أهم المنجزات والنجاحات التي تحققت للجماهيرية العظمى في العام 2009 ، والتي جاءت نتيجةً ملموسة لهذه السياسة المتوازنة .
فقد شهد هذا العام الزيارة التاريخية للأخ القائد لمقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك التي ألقى خلالها كلمته الشهيرة - أو الخطاب الأربعيني - في الدورة ( 64) للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة التي شكلت محطة مهمة في تفعيل دور الجماهيرية ، وأبرزت المكانة الدولية اللائقة بها بين دول العام من خلال توليها رئاسة الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة وشاركت بفاعلية خلال عضويتها بمجلس الأمن الدولي خلال عامي 2008 - 2009 مسيحي .
كما شهد العام 2009 أيضاً مشاركة الأخ القائد في قمة الدول الثماني الصناعية الكبرى التي عقدت بمدينة لاكويلا الإيطالية بتاريخ 08 ناصر 2009 ، والقمة العالمية للأمن الغذائي التي عقدت بمدينة روما بتاريخ 16 الحرث 2009 ، وأبرزت موقف الجماهيرية العظمى من هذه القضايا الدولية المهمة .
كما سجل هذا العام مصالحات تاريخية مهمة في ربوع الصحراء الكبرى غيرت حالات العداء إلى حالات إخاء وسلام ووئام ، وأكدت على أهمية تبني سياسة الحوار بين الأطراف المتنازعة لتفادي إراقة الدماء وهدر الإمكانيات الاقتصادية والموارد الطبيعية للدول الإفريقية .
حيث تم بفعل الرعاية الكريمة للأخ القائد رئيس الاتحاد الإفريقي للعديد من المبادرات والمحاولات الجادة لإيجاد حل شامل لمشكلة دارفور يحقق الاستقرار والسلام في ربوع السودان الشقيق ، والوصول إلى المصالحة السودانية التشادية التي أثمرت عودة العلاقات الطبيعية بين البلدين ، ومعالجة التوتر في تشاد بين أبناء البلد الواحد .
كما أن قرار المجموعات المسلحة في شمال النيجر وشمال مالي ليس عنا ببعيد ، فقد قامت بالأمس القريب هذه المجموعات استجابة لنداء الأخ قائد الثورة راعي السلام الدائم في فضاء " س.ص" وما وراءه بتسليم أسلحتها ، ونبذ العنف ، وإلقاء السلاح ، والاندماج في مجتمعاتها من أجل المشاركة في عملية التنمية والمساهمة في خوض معركة إفريقيا لإستكمال بناء وحدتها .

الإخوة والأخوات أعضاء مؤتمر الشعب العام :
أذّكر بأن ليبيا إنطلاقاً من المبادئ التي انتهجتها في سياستها الخارجية منذ انبلاج ثورة الفاتح العظيم بخصوص تعزيز الحرية وحقوق الإنسان ، وكانت سباقة دوماً وحريصة على رعاية مصالح وشؤون مواطنيها .
فقد كان موقفها مشرف في الدفاع عن مواطنيها خلال ما يعرف بقضية لوكربي أو قضية القرن العشرين .
حيث شهد العام 2009 إطلاق سراح الرهينة السياسي المواطن الليبي "عبد الباسط علي المقرحي" وعودته إلى أسرته ووطنه ، نتيجة للجهود المتواصلة للأخ القائد وتأكيداً لقناعته ببراءة الأخ عبد الباسط المقرحي .
ويسعدني في هذه المناسبة أن أشيد أيضاً بالمنظمات الدولية الإنسانية والشخصيات وفي مقدمتها الدكتور " سيف الإسلام القذافي" ، التي أثمرت مساعيها في إطلاق سراحه وعودته إلى أسرته .

الإخوة والأخوات أعضاء مؤتمر الشعب العام :
تنفيذاً لقرارات المؤتمرات الشعبية الأساسية التي تؤكد فيها على أهمية الاستفادة من المنظمات الإقليمية والدولية التي تتمتع الجماهيرية العظمى بعضويتها ، والعمل على تحقيق المشاركة الفعالة في نشاطاتها للتعريف بالجماهيرية العظمى ومواقفها الإقليمية والدولية ، ودورها الحضاري الرائد لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في القارة الإفريقية والعالم .
فإن أمانة مؤتمر الشعب العام ، كانت حريصة على الاستفادة من عضويتها في العديد من الهيئات والمنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية والمشاركة الفاعلة في كافة نشاطاتها .
فشاركت خلال عام 2009 في العديد من المناشط أهمها الدورة 120 لجمعية الاتحاد البرلماني الدولي التي عقدت في أديس أبابا خلال شهر الطير 1377 و.ر .
كما كان من المقرر المشاركة في أعمال الدورة 121 للجمعية التي عقدت بمدينة جنيف خلال شهر التمور 1377 و.ر ، غير أن وفد أمانة مؤتمر الشعب العام لم يتمكن من المشاركة بسبب رفض السلطات السويسرية منحه تأشيرة دخول لأراضيها حيث يوجد مقر الاتحاد البرلماني الدولي .
وقد سجلت أمانة مؤتمر الشعب العام إحتجاجها على هذا التصرف غير المسؤول لدى الأمانة العامة للاتحاد البرلماني الدولي لما يشكله ذلك من خرق لاتفاقية المقر موقع بين الاتحاد والحكومة السويسرية .

وشاركت أمانة مؤتمر الشعب العام أيضاً ، في أعمال الدورة الحادية عشرة لمجلس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت في مدينة نيامي بالنيجر في منتصف شهر الماء 1377 و.ر ، وكذلك في الدورة الرابعة للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط التي عقدت في اسطنبول خلال شهر الحرث 1377 و.ر .
وشهد عام 2009 أيضاً جهداً كبيراً من قبل الأخوة أعضاء مؤتمر الشعب العام في البرلمان العربي تم من خلاله حصول الجماهيرية العظمى على رئاسة البرلمان العربي الانتقالي ممثلة في شخص الأخت الدكتورة " هدي فتحي بن عامر " عضو أمانة مؤتمر الشعب العام .
ويبذل الأخوة أعضاء مؤتمر الشعب العام في البرلمان الإفريقي جهودا مقدرة أيضاً من خلال تولي رئاسة بعض لجانه .
وقد تم عقد جلسة للبرلمان الإفريقية في مدينة سرت مشاركة من البرلمان الإفريقي في احتفالات الجماهيرية العظمى بالعيد الأربعين لثورة الفاتح العظيم ، والاحتفالات بالعيد العاشر لقيام الاتحاد الإفريقي الذي انطلق في سرت في 9 / 9 / 1999 .
ورعت أمانة مؤتمر الشعب العام على أرض الجماهيرية العظمى ، الاجتماع المشترك الأول بين مكتبي رئاسة البرلمان العربي والبرلمان الإفريقي الذي جاء في إطار التعاون وتنسيق الجهود بين هاتين المؤسستين البرلمانيتين .

الإخوة والأخوات أعضاء مؤتمر الشعب العام :
في إطار التأكيد على ضرورة الاهتمام بالعلاقات الشعبية مع الشعوب والدول الأخرى وتوثيق الصلات بين مؤتمر الشعب العام والبرلمانات والمجالس الوطنية في الدول الشقيقة والصديقة .
حرصت أمانة مؤتمر الشعب العام ، على توجيه الدعوات لعدد من رؤوساء البرلمانات والمجالس الوطنية العربية والإفريقية الدولية ، في إطار بحث سبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية ولمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقد استقبلت الأمانة عددا من الوفود والشخصيات البرلمانية كان أبرزهم ، رئيس مجلس الشعب بالجمهورية العربية السورية ، ورئيس الجمعية الوطنية بجمهورية الكونغو برازفيل ، والنائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية بجمهورية تشاد ، والنائب الأول لرئيس مجلس الدوما " البرلمان في روسيا الاتحادية " .
إلى جانب وفود برلمانية رفيعة المستوى من كل من مصر ، واليمن ، والسودان ، والجزائر ، والمغرب ، وموريتانيا ، والصومال ، وعُمان ، والإمارات ، والصين ، وألمانيا الاتحاد ، وبريطانيا ، وفرنسا ، وإيطاليا ، ومالطا ، وصربيا ، وتركيا ، والفلبين ، وإيران ، وكوبا ، وفنزويلا ، والبرازيل ، وكندا ، وغيرها .
وشهدت بعض هذه الزيارات توقيع مذكرات تفاهم وتعاون بين مؤتمر الشعب العام والبرلمانات والمجالس الوطنية لتعزيز التعاون والتنسيق بين مؤتمر الشعب العام وهذه البرلمانات ، وكذلك لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك وتنسيق المواقف في المحافل الإقليمية والدولية .

وقبل أن أختتم كلمتي هذه ، يسرني أن أسجل بإعتزاز كبير الجهود التي يبذلها أبناؤكم المكلفون بتنفيذ السياسة الخارجية الليبية في اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي وجهازها الإداري والفني ، وفي مكاتب الأخوة والمكاتب الشعبية وما في حكمها والبعثات المقيمة لدى المنظمات الدولية والإقليمية في منظمة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة ولدى الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية وغيرها.
لهم جميعاً كل التقدير والاحترام لما يبذلونه من جهد في سبيل تحقيق نتائج أفضل .
والشكر موصول إلى العاملين في مجالات الإعلام الداخلي والخارجي والمؤسسة العامة للثقافة بكل وسائلها وأدواتها لتحقيق ذلك .
وفي الختام أود أن أؤكد لكم حرص أمانة مؤتمر الشعب العام ، على إبراز مواقف الجماهيرية العظمى تجاه القضايا الدولية وضمان المشاركة الفاعلة في كافة المحافل والمناشط البرلمانية والإقليمية والدولية .
وإذا وافقتم سنحاول وضع كل ذلك في مشروع بيان يتناول سياستنا الخارجية يصدر عن مؤتمر الشعب العام في جلسته الختامية إن شاء الله .
ورغبة في زيادة توضيح ما تحقق في مجال السياسة الخارجية ، أستسمحكم عذراً بأن أحيل الكلمة للأخ أمين المساعد للتعاون باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي ليسلط الضوء على علاقة الجماهيرية العظمى بالدول من الناحية الرسمية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .) .

 
< السابق   التالى >